
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
[____على درب الشموخ( 14)____]
(((((__نصبتُ ناصيتي للحياة__)))))
نصبتُ ناصيتي للدهرِ أرقبُهُ. __فما وجدتُ سوى التقوى هي العَلَمُ
ما كلُّ وجهٍ بدا بالبِشرِ نعرفُهُ _______فكم تزيَّا، وفي أعماقِهِ الظُّلَمُ
تمضي الوجوهُ، ويبقى في تأمُّلِنا __درسٌ، ويُورقُ في الأرواحِ مُعتصَمُ
من جاءَ يزرعُ في الآمالِ أغنيةً ____قد يرحلُ اليومَ، لكن يبقَـى القِيَمُ
ومن أتانا بوجهِ الودِّ مبتسمًا. __ليس ابتسامُ الورى بالصدقِ يُختَتَمُ
كم خيبةٍ أيقظتْ في القلبِ حكمتَهُ __حتى استبانَ لنا في البعدِ ما كُتِمُوا
لا يُوجَعُ القلبُ من فقدِ الأحبَّةِ، بل ______ممّا بنيناهُ من أحلامِنا العِظَمُ
فالمرءُ يكبرُ، لا بالسنِّ نعرفُهُ. ________لكن بما صقلَتْ أيامُهُ الهِمَمُ
لا تبحثنَّ عمّن يُحسنُ القولَ، بل. _____عمّن إذا ضاقَ دربُ العمرِ يلتزمُ
فالوفدُ يرحلُ، والأقوالُ عابرةٌ. ___ويبقى الوفاءُ إذا ما اشتدَّتِ الأزمُ
علَّمتني الناسُ أن القلبَ مبصرةٌ. ___إذا تنبَّهَ، لا تخدعهُ الصُّوَرُ والرُّسُمُ
وأن حبَّكَ للنفسِ الكريمةِ من. _____أصلِ الشجاعةِ، لا كِبرٌ ولا وَهَمُ
فامضِ الحياةَ، ولا تحقدْ على أحدٍ. ___فالصفحُ أكرمُ، والإحسانُ والشِّيَمُ
واشكرْ جميعَ الذينَ مرُّوا بساحتِكَ ______ففي التجاربِ للألبابِ مُغتنَمُ
وامضِ الشموخَ، فربُّ الكونِ حافظُنا _________ ومن توكَّلَ، فاللهُ لهُ نِعَمُ. .

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *