
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
[___على درب الشموخ (11)____]
(((((((رفيقٌ كان لك سندًا))))
🌹 رفيقٌ كانَ لكَ سندًا، بل كانَ أخًا يصونُكَ
______ يبثُّ إليكَ همَّهُ، وفي صدقِ الوفاءِ يجزيكَ.
🌹 إذا ضاقتْ بكَ الدنيا، أتى بالودِّ يحتضنُكَ
______ ويزرعُ في دروبِ اليأسِ نورًا ترفقا فيك
🌹 فلا تجعلْ جفاءَ النفسِ يطوي عهدَ صحبتِهِ
______ فخيرُ الناسِ من بالوصلِ دومًا يحتويكَ.
🌹 ومهما باعدتْ بينَ القلوبِ مسافةُ الأيّامِ
______ فحبلُ الودِّ إن صدقتْ نواياهُ يُدنيكَ.
🌹 وإيّاكَ القطيعةَ، فهي نارٌ لا تُبقي مودَّةً
______ وتتركُ في ضميرِ المرءِ لومًا يؤذيكَ.
🌹 فإن زلَّ الرفيقُ يومًا، فكنْ بحرًا لمغفرتِهِ
______ فكلُّ الناسِ ذو زللٍ، وربُّكَ يهديكَ.
🌹 ولا تُحصِ العيوبَ، فكم سترتْ يدُ الوفاءِ عثرةً
______ ومن سترَ الخليلَ فإنَّ اللهَ يجزيكَ.
🌹 عِشِ الإخلاصَ عنوانًا، ولا تجعلْ هوى النفسِ
_____ يُفرِّقُ بينَ إخوةٍ، وفجرُ الصفحِ يُحييكَ.
🌹 فخيرُ الزادِ في الدنيا قلوبٌ لا تغيِّرُها
______ رياحُ الحقدِ، بل تبقى على العهدِ تُوافيكَ.
🌹 ومن حفظَ الرفيقَ، حفظَ اللهُ مسيرتَهُ
_____ وجازاهُ المودَّةَ والرضا، والخيرَ يُعطيكَ.
🌹 فلا تهجرْ رفيقًا كان يومًا خيرَ مؤتمنٍ
______ فإنَّ الودَّ إن ماتتْ جذورُهُ لن يُحييكَ.
🌹 وإن ضاقتْ بكَ الأيّامُ يومًا فاذكرِ الماضي الجميلَ
_ فكم مسحَ الأسى عنكَ، وكم بالخيرِ يواسيكَ.
🌹 ولا تجعلْ كبرياءَ النفسِ يهدمُ صرحَ مودَّةٍ
____ فإنَّ العفوَ تاجُ الحرِّ، والإنصافُ يزكِّيكَ.
🌹 ومن يرعَ العهودَ يعشْ كريمًا بين أهلِ الوفا
______ ويحصدْ في قلوبِ الناسِ حبًّا لا يُجافيكَ.
🌹 فدربُ الشموخِ ليس يُبنى بالخصامِ ولا الجفاءِ
______ ولكنْ بالوفاءِ والصفاءِ،
بقلم الشاعرة.د.عطافالخوالدة..

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *