
و.ش.ع عمان ۔ د. عطاف الخوالدة
تتناقلني الأحلام
✦✦
في غسقِ الدجى تتناقلني... الأحلامُ
مع حروفِ النصبِ والجرِّ ....والجزمِ والبيانِ
✦✦
ويجيشُ في صدري صدى الأيامِ في موكبٍ.أشرعتُه أفراحُ وتكتنفُه دوامةُ الأحزانِ
✦✦
أهربُ من نفسي إلى اللهِ علّني..أجدُ في علّتي دواءً للآلامِ ورحمةً.وعفوا للإنسانِ
✦✦
أبحثُ عن طفولةٍ سكنتْ نبضي وما برحتْ.كالمزنِ تهطلُ في روحي، وبها ولهانِ
✦✦
وما زالت ذاكرتي تمتلكُ جسدًا شاخَ
وعقلًا لم يَشَخْ، وإن أثقله التعبُ عبر الأزمانِ
✦✦
أبحثُ عن قومٍ مضوا وبقيتْ مآثرُهم
تُضيءُ دروبَ العمرِ كالنورِ في. بديع الأكوانِ
✦✦
وأمضي وحيدًا في متاهاتِ المدى
أفتّشُ عن معنى الحياةِ وعن مكاني
في البيان
✦✦
فكم زرعَ الدهرُ في الضلوعِ حكايةً
وساقَ إلى القلبِ المواجعَ في خفيِّ الزمانِ
✦✦
رأيتُ الناسَ أمواجًا تمرُّ..... بساحلٍ
فهذا إلى النسيانِ، وذاك إلى الأماني او الطغيان
✦✦
وما يبقى سوى عملٍ كريمٍ.... صادقٍ
إذا وارى الثرى جسدًا وأفلتَ.... من بنانِ
✦✦
فأعقدُ عزمًا أناجي به ربّي في الفجرِ
وكأنني أرى محرابَ مكةَ مع تكبيرةِ الأذانِ
✦✦
فيا ربِّ اجعلِ الإحسانَ نبضَ سريرتي
وأكرمْ...... خطوتي بالعفوِ....ونور الغفرانِ
✦✦
اواه!وإن ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ بنا
فحسبُ القلبِ أن يحيا بذكركَ مطمئنَّ الجنانِ
✦✦
فاعلمْ بأن الشيبَ إن لم يغزُ رأسَك يومًا.فقد يغزوك سُمُّ الثعابينِ، فكن يقظانِ
✦✦
وما الدنيا سوى سفرٍ قصيرٍ في دروبِ العمرِ.فخذْ التقوى زادًا تكنْ في مأمنٍ وأمانِ
✦✦
نمضي وتبقى في القلوبِ .....مآثرٌ
كالطِّيبِ يفوحُ شذاه.وإن توارى عن عيانِ
✦✦
فالمرءُ.... يُذكرُ بالجميلِ إذا.... مضى
لا بالقصورِ ولا بكثرةِ..الأموال..ما جَنانِ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *