
و.ش.ع
متابعه ـ جيهان حسن
قصة النبي ﷺ وأبي لهب… حين نزلت سورة المسد فكانت لعنة خالدة
كان أبو لهب عمّ النبي ﷺ، لكنه كان من أشدّ الناس إيذاءً له، لا من باب الجهل، بل من باب الحسد والكبر.
فحين صعد النبي ﷺ على جبل الصفا، ونادى الناس:
"يا صباحاه!"
اجتمعوا إليه، فقال لهم:
"أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا خلف هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدّقي؟"
قالوا:
"ما جرّبنا عليك كذبًا."
فقال:
"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد."
فردّ عليه أبو لهب بصوتٍ غليظ:
"تبًّا لك صائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟"
وكانت زوجته أم جميل، تؤذي النبي ﷺ أيضًا، تضع الشوك في طريقه، وتسبّه، وتحرّض الناس عليه.
فجعلها الله في السورة، تُذكر إلى يوم القيامة، بأنها حمّالة الحطب، أي: تحمل الأذى، وتُشعل الفتنة، وسيكون جزاؤها حبل من مسد، أي من نار أو ليف شديد.
قال الصحابة:
"ما نزلت سورة في أحد باسمه إلا في أبي لهب، وكانت لعنةً خالدة."
أنزل الله تعالى فيهم:
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾
﴿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾
﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾
﴿وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾
﴿فِى جِيدِهَا حَبْلٌۭ مِّن مَّسَدٍۢ﴾


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *