
و۔ش۔ع
متابعة - محمد عبد الظاهر
الاثنين 02 مارس 2026
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إن باب الحوار
الدبلوماسي بين طهران و واشنطن لا يزال مفتوحا، وذلك في ظل
تصاعد التوتر في المنطقة عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد
إيران.
وكتب الوزير العماني في حسابه على منصة "إكس ": "أودّ أن أؤكد بوضوح تامّ أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا. لقد أحرزت المفاوضات في جنيف تقدما حقيقيا نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف: "ورغم أن الأمل كان في تجنّب الحرب، إلا أن الحرب لا ينبغي أن تعني انطفاء أمل السلام".
واختتم وزير الخارجية العماني منشوره بالقول: "ما زلت أؤمن بقدرة الدبلوماسية على حلّ هذا النزاع. وكلما أُعيدت المحادثات في أقرب وقت، كان ذلك أفضل للجميع".
وتضطلع سلطنة عمان بدور الوساطة في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق من الأحد، تلقى البوسعيدي اتصالا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، أكد فيه الأخير انفتاح طهران على أي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد وعودة الاستقرار، معربا عن تقدير طهران لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العمانية.
وبحسب الوكالة، "نقل عراقجي موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعي إلى السلام"، مشيرا إلى أنّ الهجوم الإسرائيلي- الأمريكي على بلاده "كان سببا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة".
وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي"، قال عراقجي، تعليقا على إمكانية تسوية الصراع الدائر مع الولايات المتحدة عبر المسار الدبلوماسي، إن طهران خاضت خلال الأشهر الاثني عشر الماضية "تجربة مريرة للغاية" في مفاوضاتها مع واشنطن، مشيرا إلى أنها في كلتا الحالتين تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة.
الجدير بالذكر أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت السبت ضد إيران جاءت بعد تعثر المفاوضات التي جرت الخميس الماضي في جنيف بين واشنطن وطهران حول "الملف النووي الإيراني"، والتي تمت بوساطة عُمانية.
وعقدت واشنطن وطهران خمس جولات تفاوضية العام الماضي، تلاها تعثر بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في يونيو 2025، والذي شاركت فيه الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *