
و.ش.ع القاهرة۔ اللواء. أ. ح. سامي محمد شلتوت.
※تعارضت الأراء في تقيم إتفاقية الدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية و تركيا و باكستان و تسأل البعض عن غياب مصر عن هذة الأتفاقية. فقد نتفق أو نختلف حول السياسة الخارجية لمصر لكنها تسير بإسترتيجية وطنية واعية و محترمة. تراعي بعد الأمن القومي. و ليس لدينا فيها مشكلة. بل بالعكس حرفيا هناك شُغل من العيار الثقيل و الكبير. و قواتنا المسلحة و الأجهزة السيادية هدفها واحد و إتجاهها الرئيسي هو التهديد الأبدى و الأشرس و نعرفه جميعا كشعب مصر. و نعرف أنه سبب كل الكوارث التي تحدث لمصر و محيطها القومي و الإقليمى.... و قد حاول العدو إستنزاف مصر تارة بالإخوة الفلسطنين و تارة بالمرتزقة علي جميع الإتجاهات الإستراتيجية. و تارة من الناحية الإقتصادية و المعاونة المستميتة و ألاعيب حوض النيل و إفريقيا.
فمصر تعلم إتجاه التهديد لها و لا تتحالف إلا لتحقيق تأمين هذا التهديد.
※دول التحالف الثلاث غير متناغمين لأن كلا له وجهته و تحالفاته المتقاطعة مع باقي المثلث و لا يجمعهم عدو موحد. فالإتجاه الإسترتتيجي لكل منهم متقاطع مع ضلع مثلث التحالف و خير شاهد ماذا فعل البكستانيون و المملكة يتم قصفها كل يوم من إيران و الحوثين و هناك إثني عشر ألف جندي باكستاني موجودين علي أرض المملكة في وجود إتفاقية دفاع مشترك ثنائية. و في ظل وجود إتفاقية دفاع مشرك هندية مع الإمارات العربية. وتقصف ليلا و نهارا و بكثافة. كذا قطر و التواجد التركي بها.. قيس علي ذلك نتائج جميع إتفاقيات الدفاع المشترك...
※و قد نجحوا في توريط المملكة العربيةالسعودية و ادخلوها فى فخ الحوثين و فى هذا التوقيت. بعد إستقرار نسبي علي الحدود اليمنية السعودية. و هذا خطاء إستراتيجي. لانه للأسف يخدم دولة واحدة و معروفة. و للأسف الولايات المتحدة الأمريكية إستطاعت توريط دول الخليج في حرب الكل فيها خاسر من دول الجوار. و تخرج علينا تقارير علي القنوات العبرية أن دولة خليجية تساند الحوثين رغم أنهم ضد الحوثين. نكايه في أرض الحرمين !!!.
※ مصر ضد أي إعتداء علي أي دولة عربية من أي دولة أو فصيل. لأن كل ذلك يصب في صالح العدو الرئيسي. و هدفه تدمير الدول العربية لكي تصبح دون ظهير و إضعافها و بالتالى ضعفها ضعف لمصر لأنهم هم ظهير مصر و عمقها الإستراتيجي. و هو الهدف الأسمى للعدو الرئيسي.
تحية لمصر فعلا علي موقفها و إنها لا تدخل في تحالفات عربية ضد بلاد عربية أو التقسيمات الدينية« سنة و شيعة» و فى نفس الوقت هي في قلب المشهد ولم و لن تغيب عن المشهد العربي. بل حاضرة و بقوة و بتنسيق كامل مع الأشقاء و فى جميع ملفات الأمن القومي العربي...
※ ندعوا الله أن يحفظ أرض الحرمين و يوفقهم للصواب. و أن يحفظ جميع البلاد العربية الشقيقة من كل مكروه و سوء. و أتمني أن يحفظ أرض الكنانة و يديم علي بلادنا الأمن و الأمان.... عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية علي كل غادر وسلمت بلادي من كل شر وسؤء. بفضل ابنائها الشرفاء المخلصين. تحيا مصر 🇪🇬. تحيا مصر 🇪🇬. تحيا مصر 🇪🇬.....

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *