9 watching nowالرئيسية / مــقالات / مشهد من أفراح المسلمون في فتح القسطنطينية

مشهد من أفراح المسلمون في فتح القسطنطينية

04-09-2026 4:25 م  وكالة انباء الشرق العربي 264 views
مشهد من أفراح المسلمون في فتح القسطنطينية

و.ش.ع       العراق ۔ أ د صالح العطوان الحيالي    

الجمعة 04سبتمبر2026   

يروي لنا المؤرخ المصري أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي مشهدًا من مشاهد التاريخ، حين وصل خبر فتح القسطنطينية إلى مصر، ففرح به السلطان والشعب، ودُقّت البشائر، وزُيّنت القاهرة، وخرج الناس للاحتفال بهذا الفتح العظيم، في مشهد يكشف مدى صدى فتح القسطنطينية في العالم الإسلامي آنذاك.
عندما فُتحت القسطنطينية.. القاهرة كلها خرجت تحتفل بالفتح العظيم!
في زمنٍ كانت فيه الفطرة ما تزال سليمة، يصف المؤرخ المصري أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي فرحة سلطان مصر الأشرف إينال، وجموع الشعب المصري، بخبر فتح القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، فيقول:
«وفي يوم السبت ثالث وعشرين شوال ورد إلى الديار المصرية قاصد خوندكار محمد بك بن مراد بك بن عثمان، متملك بلاد الروم، ليخبر السلطان بما منَّ الله به من فتح مدينة إسطنبول.
قلت: ولله الحمد والمنة على هذا الفتح العظيم.
جاء القاصد المذكور ومعه أسيران من عظماء إسطنبول، وطلع بهما إلى السلطان، وهما من أهل قسطنطينية، وهي الكنيسة العظيمة بإسطنبول، فسُرَّ السلطان والناس قاطبة بهذا الفتح العظيم سرورًا زائدًا، ودُقَّت البشائر لذلك، وزُيّنت القاهرة أيامًا.
ثم طلع القاصد المذكور وبين يديه الأسيران إلى القلعة في يوم الاثنين خامس وعشرين شوال، بعد أن اجتاز ورفقته شوارع القاهرة، وقد احتفلت الناس بزينة الحوانيت والأماكن، وأمعنوا في ذلك إلى الغاية، وعمل السلطان الخدمة بالحوش السلطاني من قلعة الجبل.».

المصدر
كتاب «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» للمؤرخ أبي المحاسن يوسف بن تغري بردي.


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *