9 watching nowالرئيسية / شعر وادب / قناديل الفجر 14 كَبْوَةُ الفَارِسِ

قناديل الفجر 14 كَبْوَةُ الفَارِسِ

22-10-2026 3:01 م  وكالة انباء الشرق العربي 95 views
قناديل الفجر 14 كَبْوَةُ الفَارِسِ

و.ش.ع         الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير                       

الخميس 22اكتوبر2026 

🐎💥🌿 قناديل الفجر 14 🌿💥
🦄🦄🦄_كَبْوَةُ الفَارِسِ🦄_🦄🦄

ما ضلَّ نجمُ الحقِّ يومًا في الدُّجى
     لكنَّ بعضَ الناسِ يستعبدُ العبيدْ

يرجونَ أن يجعلوا الكرامَ مطيَّةً
        ويبيعوا الخُلقَ الرفيعَ لمن يزيدْ

فلا تكنْ متشائمًا إن كبوةً نالتْ
.       جوادَ العزمِ، فالفارسُ لا يحيدْ

فالجوادُ وإن تعثّرَ لحظةً
     بقدرةِ الرحمنِ ينهضُ من جديدْ

وفي كلِّ موقعِنا ترى من سمسَرَتْ
      أخلاقُهُ، وباعَ الضميرَ بلا مزيدْ

يريدُ شراءَ الناسِ بالوهمِ الذي يُغري
        الضعيفَ، ويستبيحُ لهُ الوعيدْ

والذي يلومُكَ لا يرى وجعَ الأسى
لو ذاقَ ظلمَ الجهلِ ما نطقَ التنديدْ

لو جرَّبَ القهرَ الذي أضنى الورى
 لخرسَ صوتُ اللومِ وانطفأَ الترديدْ

فاصبرْ وإن طالَ الطريقُ فإنَّنا
       نرجو من الرحمنِ نصرًا للعبيدْ

فاللهُ ناصرُ من تجرَّعَ مرَّ صبرٍ
       والعدلُ عندَ اللهِ وعدٌ لا يحيدْ

لا تشكُ جرحَكَ للأنامِ فإنَّما
    ربُّ الأكوانِ للضعيفِ هو الشهيدْ

سيقتصُّ ربُّ العرشِ من كلِّ ظالمٍ
    ويُعيدُ حقَّ المظلومِ رغمَ كلِّ عنيدْ

وإذا انحنى ظهرُ الفوارسِ لحظةً
    فغدًا سيعلو في المدى عزمٌ شديدْ

فالفارسُ الحرُّ الأصيلُ وإن كبا
   ينهضْ، ويكسرْ بالثباتِ يدَ الحديدْ

والنجمُ يبقى في السماءِ منارةً
        مهما أرادَ العابثونَ لهُ التهديدْ

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة ـ.


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *