
و.ش.ع العراق ۔ أ د صالح العطوان الحيالي
الأحد 04اكتوبر2026
غزوة بني المصطلق، أو غزوة المريسيع، هي غزوة جرت أحداثها في شعبان سنة 5 هـ عند عامة أهل المغازي، وقيل سنة 6 هـ، على قول ابن إسحاق.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم باجتماع قبيلة بني المصطلق استعدادًا للإغارة على المدينة، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن جمع المسلمين وانطلق إليهم لرد شرهم قبل أن يشكلوا خطرًا على المدينة.
وكان خروجه من المدينة في 2 شعبان سنة 6 هـ، وتوجه المسلمون نحو منطقة تُعرف بماء المريسيع، حيث باغتهم المسلمون عندها، وحصل قتال غير متكافئ بين المسلمين وبني المصطلق لهول المفاجأة، إذ كان بنو المصطلق غارّين، وكانت أنعامهم تسقي الماء.
فغنم المسلمون غنائم كثيرة، وسُبي عدد كبير من نساء القبيلة، وكان من بين السبايا جويرية بنت الحارث، ابنة زعيم بني المصطلق الحارث بن ضرار.
وأصبحت جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ملك يمين عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أدى عنها كتابتها لثابت بن قيس بن شماس.
وهكذا أصبحت جويرية بنت الحارث رضي الله عنها من أمهات المؤمنين، بعد زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها.
المصادر
الرحيق المختوم المباركفوري
الطبقات الكبرى لابن سعد

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *