
و.ش.ع القاهرة محمد مختار
في 6 أكتوبر 2004 وحينما كانت مصر تحتفل بالذكرى الـ31 لنصر أكتوبر العظيم أقدمت جماعة الإخوان الإرهابية وميليشياتها المسلحة على تفجير طابا ونتج عن التفجير استشهاد 34 وإصابة 171 مصريين وأجانب وحينما كُنا نحتفل بالذكرى الـ53 لثورة 23 يوليو 1952 قاموا بتنفيذ تفجيرات شرم الشيخ في ليلة 23 يوليو 2005 ونتج عنها 88 شهيدا و200 مصاب وفي 25 أبريل 2006 حينما كُنا نحتفل بأعياد تحرير سيناء قاموا بتنفيذ تفجير بمدينة دهب ونتج عنه 23 شهيداً 62 مصابا وفى نصر أكتوبر وثورة يوليو وعيد تحرير سيناء أيام خالدة في تاريخنا بمثابة احتفالات وطنية مناسبات وطنية أيام لا تُنسى كُتبت في أنصع صفحات التاريخ لكنهم وللأسف الشديد يحاولون تشويهها يستكثرون علينا الفرحة بها يحاولون إسدال الستار عليها يخفونها يُلصقون بها تفجيرات حتى لا نحتفل بها وحتى تلتصق فى أذهاننا بذكريات حزينة ونذرف فيها الدموع بدلاً من شعورنا بالسعادة والفخر في هذه الأيام هؤلاء هُم الجماعة الخائنة العميلة التي تأتمر بأمر الخارج، تتبع تعليمات الخارج تحصل على أموال من أجل تنفيذ مخططات العنف والفوضى والتفجير ومن يومهم وهُم يَجرون وراء الخارج تنظيمهم الدولي مخترق من عدد من أجهزة أمنية مُعادية
لا يعرفون قيمة الوطن،الأمن والاستقرار الذى تنعم به مصر يُقلق منامهم فَهُم صانعو الفتنة وداعمو الانقسام والهدم جماعة الإخوان الإرهابية كانت تخدع البسطاء وتقول لهم نحن فصيل سياسى وهذه الجملة هى أساس فساد العملية السياسية فى مصر لسنوات طويلة منذ أن دخل الإخوان الإرهابيون السياسة وتحديداً منذ نهاية الأربعينات وحتى قبل أحداث 25 يناير 2011 وطوال ما يقرب من 70 عاما أفسدوا السياسة استقطبوا بعض السياسيين قاموا بتحييد البعض الآخر لكن لم يسألهم أحد ويقول كيف تكونوا فصيلاً سياسياً وتحملون السلاح هل يوجد فصيل سياسى يحمل السلاح كيف تكونون فصيلاً سياسياً ولا تعترفون بحقوق المرأة وحقوق الأقباط كيف تكونون فصيلاً سياسياً ولا تعترفون بالمعارضة ولا تقبلونها ولا تسمحون بها وبعد أحداث 25 يناير 2011 وطوال عام 2012 وحتى منتصف عام 2013 ظلت جماعة الإخوان الإرهابية تقول عن نفسها إنها فصيل سياسى كيف لفصيل سياسى أن يحمل السلاح في وجه الشعب المصرى ويرفع أعلام تنظيم القاعدة أمام وزارة الدفاع وفى وسط شارع رمسيس بل في داخل مسجد الفتح بشارع رمسيس وفي اعتصام رابعة الإرهابي واعتصام النهضة الإرهابي وحاولوا رفع علم تنظيم القاعدة على قسم شرطة ثانى العريش كيف لفصيل سياسى أن يخطف جنودا ويقول لا بد من المحافظة على أرواح الخاطفين والمخطوفين كيف لفصيل سياسي أن يحرق أقسام الشرطة والمحاكم والسجون والكنائس والمساجد ويطلق النار على مُصلين أثناء صلاة الجمعة فى مسجد فى شمال سيناء هُم ليسوا فصيلا سياسيا ولكن هُم إرهابيون مجرمون متطرفون خائنون مأجورون كاذبون شتامون سبابون لعانون ضالون مُضللون كارهون للوطن لا يفرحون لفرحنا لا يشاركوننا أحزاننا بل يسعون لكسر فرحتنا يُقللون من إنجازاتنا ينشرون الإحباط يُحَولون الإيجابيات التى تحدث على أرض مصر إلى سلبيات لكن مصر عصية عليهم وعلى مَن يوجههم وعلى مَن يمولهم ة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *