25 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (7)

على شاطئ الشرف (7)

09-07-2026 2:18 ص  وكالة انباء الشرق العربي 298 views
على شاطئ الشرف (7)

و.ش.ع       الاردن ۔  د.عطاف الخوالدة     

╔═ على شاطئ الشرف (7) ═╗
غزَّة... "طائرُ الفينيقِ الحزين"

احملْ، أيُّها الطيرُ، اشتياقَ قصيدتي
_____وامضِ إلى روحٍ تُقاومُ عسيرَا

واسألْ ربوعَ الأرضِ: أينَ وجوهُنا؟
__قد غابَ وجهُ الحقِّ، واشتدَّ المسيرَا

واكتبْ، أيُّها القلمُ الأمينُ، .....بأنَّنا
_______ما زلنا نرجو للفداءِ بشيرَا

إنَّ الزمانَ على المواقفِ...... شاهدٌ
_ويجرُّ ثوبَ الخزيِ مَن قد خانَ ضيرَا

قلْ للطغاةِ:...... كُفُّوا الظلامَ فإنَّهُ
______لن تُطفئوا للحقِّ نورًا منيرَا

وهلِ اجتزتَ الأطلالَ يومًا ....باكيًا
____فرأيتَ دارًا بعدَ دارٍ قبورَا؟

كم أسرةٍ....... هُدِّمتْ بغيرِ جنايةٍ
____وباتَ أطفالُها يرجونَ نصيرَا

وكم رضيعٍ ......ماتَ قبلَ تبسُّمٍ
____ما ذاقَ حضنًا دافئًا وسريرَا

وكم جريحٍ ظلَّ ينزفُ صامتًا
____يشكو الجراحَ ولا يجدْ تيسيرَا

وكم.... ثكالى أوجعتهنَّ مصيبةٌ
____يبكينَ طفلًا غابَ عنهنَّ صغيرَا

غزَّةُ،..... يا وطنَ البطولةِ، إنَّها
____رغمَ الجراحِ تُجدِّدُ التعميرَا

طائرُ الفينيقِ، كلَّما احترقتْ رُباهُ
______قامَ الأبيُّ يُعانقُ التقديرَا

نامَ المترفونَ على الحريرِ منعَّمًا
_____وشعبُ عزٍّ ذاقَ قهرًا مريرَا

والصمتُ أوجعُ من صليلِ... مدافعٍ
_____إذْ صارَ عجزُ القومِ فيهِ سفيرَا

اللهُ أكبرُ...اللهُ أكبرُ أينَ عزائمُ أمةٍ
_____بلغتْ مليارًا ثمَّ غدتْ تبريرَا؟

أما......   تخافونَ الوقوفَ بمحشرٍ
______يومًا يُحاسبُ ربُّنا الكبيرَا؟

ماذا تقولونَ إذا نادى العدل؟؟: لِمَ
______تركتمُ المستضعفينَ أسيرَا؟

فارجعوا للهِ العظيمِ .....بتوبةٍ
______فالعبدُ يرجو عفوَهُ الغفورَا

إنَّ الكرامةَ لا تُباعُ بدرهمٍ
_____والحقُّ يبقى شامخًا منصورَا

وغدًا ستنهضُ غزَّةٌ من نارِها
______كالطيرِ يبعثُ من رمادٍ نورَا.

بقلم: الشاعرة. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *