11 watching nowالرئيسية / التحقيقات / إعلام الفيوم يناقش «صناعة الوعي السكاني رقمياً» ودور منصات التواصل في دعم قضايا الأسرة.

إعلام الفيوم يناقش «صناعة الوعي السكاني رقمياً» ودور منصات التواصل في دعم قضايا الأسرة.

29-07-2026 4:18 م  وكالة انباء الشرق العربي 251 views
إعلام الفيوم يناقش «صناعة الوعي السكاني رقمياً» ودور منصات التواصل في دعم قضايا الأسرة.

و.ش.ع       الفيوم ۔د. هادي حسان 
تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء أركان حرب الدكتور  تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة، نظمت اليوم إدارة إعلام الفيوم حلقة نقاشية موسعة بعنوان «السوشيال ميديا و صناعة الوعي السكاني »، من اعداد و تنفيذ الأستاذة نادية أبو طالب والأستاذة شيماء الجاحد، وبحضور نخبة من ممثلي الجهات التنفيذية  والمجلس القومي للمرأة، والجمعيات الأهلية، والمهتمين بالعمل التنموي والإعلامي والمجتمعي.
افتُتحت الفعالية بكلمة الأستاذة سهام مصطفى، مدير إدارة إعلام الفيوم، والتي أكدت فيها على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات في رفع الوعي المجتمعي وتثقيف المواطنين بمختلف القضايا الوطنية والتنموية من خلال قطاع الإعلام الداخلي للوصول إلى عمق المجتمع المصري. وأشارت إلى أن مواكبة التطور الرقمي واستغلال الأدوات الحديثة لم تعد مجرد خيار تنموي، بل ضرورة ملحة وشريان حياة جديد لمخاطبة مختلف الفئات، وخاصة الشباب والمرأة، لبناء وعي متكامل يخدم قضايا الأسرة ويصحح المفاهيم من جذورها.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة إيمان هيكل، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم ، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت شريكاً أسرياً ثالثاً يفرض أثره على المفاهيم اليومية، محذرة من الدور السلبي الذي تلعبه بعض السلوكيات الرقمية والمقارنات الهدامة في تفاقم الخلافات الأسرية وارتفاع نسب الطلاق داخل المجتمع. وأكدت أن صناعة الوعي السكاني تتطلب خطاباً رقمياً إنسانياً يواكب لغة العصر، لكون المنصات الرقمية سلاحاً ذو حدين؛ إما أن تساهم في تفكيك المفاهيم الأسرية أو تكون أداة قوية لبناء وعي صحي حول تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والحد من الزيادة السكانية. 
وشهدت كلمتها التأكيد على ضرورة ترسيخ مفهوم «التربية الإعلامية الرقمية» كحصانة مجتمعية تحمي النشء والشباب من الشائعات والأنماط الاستهلاكية التي تهدد استقرار الأسرة وتغيب الوعي بالقضية السكانية.
فيما تناول الدكتور هادي حسان خبير الاعلام التنموي و مدير إذاعة شمال الصعيد سابقاً، الجانب الإعلامي والتقني، لافتاً إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي جاء بشكل مفاجئ لم يكن المجتمع مؤهلاً له بالقدر الكافي، مما أفرز العديد من الآثار السلبية والممارسات الخاطئة. وأوضح أن هذا الواقع فرض تطوير الخطاب الإعلامي التنموي لكون الجمهور تحول من مجرد مستمع إلى مشارك وصانع محتوى، مؤكداً أن صناعة الوعي السكاني رقمياً تعتمد على تبسيط الأرقام والحقائق بعيداً عن الجمود، والرهان بشكل أساسي على إنتاج المحتوى الرقمي القصير والقائم على السرد القصصي الجذاب؛ لكونه الأقدر على اختراق الوعي اليومي وتغيير السلوكيات السلبية بشكل ناعم ومستدام.
واختُتمت الحلقة النقاشية بفتح باب المداخلات مع الحضور والتفاعل مع تساؤلاتهم، حيث خرجت الفعالية بعدة توصيات رئيسية أبرزها التوسع في إنتاج المحتوى الرقمي والتفاعلي الموجه للشباب والمقبلين على الزواج بلغة مبسطة وجذابة،  و تكثيف الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية لتقديم محتوى إعلامي مستند إلى أبحاث ودراسات ميدانية دقيقة، وكذلك ترسيخ مفاهيم التربية الإعلامية الرقمية لدى الأسرة المصرية لحماية الأبناء من الاستخدامات الرقمية السلبية ، بالاضافة الى إطلاق حملات إلكترونية مركزة تعزز قيم التماسك الأسري وتصحح المفاهيم السكانية الخاطئة والموروثات الثقافية السلبية.
 

FB_IMG_1785330700142
 

FB_IMG_1785330688611
 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *