
و.ش.ع القاهرة _ سامى جرجس
السبت 19سبتمبر2026
إلى فخامة رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسي
الموضوع: إطلاق المشروع القومي للبحث والتنقيب عن "الذهب الرابع" (براءات الاختراع المصرية النهائية).
فخامة الرئيس الأب والقائد عبد الفتاح السيسي،
في الوقت الذي تسابق فيه الدولة المصرية الزمن لبناء الجمهورية الجديدة، وتتجه الأنظار نحو استغلال ثروات مصر الطبيعية، أتقدم إليكم بهذه المبادرة الوطنية الخالصة، لإلقاء الضوء على ثروة قومية غير مستغلة، تفوق في قيمتها وعوائدها الاقتصادية كل ما تملكه الأرض من كنوز. إن تاريخ الثروات في مصر والعالم يرتكز على مفاهيم محددة للذهب، ولكن هناك نوعاً رابعاً، وهو الأغلى على الإطلاق، ينتظر إشارة البدء من فخامتكم للتنقيب عنه واستخراجه.
تصنيف الثروات القومية (أنواع الذهب الأربعة):
* الذهب الأول (الذهب الأبيض): القطن المصري طويل التيلة، والذي كان لسنوات طويلة عماد الاقتصاد الزراعي.
* الذهب الثاني (الذهب الأسود): البترول والغاز الطبيعي، محرك الصناعة والطاقة.
* الذهب الثالث (الذهب الأصفر): المعدن النفيس والثروات التعدينية المودعة في باطن الأرض.
* الذهب الرابع (الذهب الأغلى): العقول المصرية المبدعة، وتحديداً المخترعين المصريين الحاصلين على براءات اختراع نهائية. هذا هو الذهب الذي لا ينضب، والذي تعتمد عليه الاقتصادات العظمى اليوم (اقتصاد المعرفة)، حيث أن تحويل براءة اختراع واحدة إلى صناعة وطنية يمكن أن يدر عوائد تفوق آبار البترول ومناجم الذهب مجتمعة.
أبعاد المشكلة والقيمة المهدورة:
للأسف الشديد، هذا الذهب الرابع لا يجد حتى الآن التقييم الذي يستحقه. هناك المئات من المخترعين المصريين الذين اجتازوا كافة الاختبارات العلمية وحصلوا على براءات اختراع نهائية وموثقة، إلا أن هذه العقول وهذه الابتكارات تظل حبيسة الأدراج. إن إهمال تنفيذ هذه الابتكارات يعد إهداراً لفرص اقتصادية وصناعية هائلة، كانت كفيلة بخلق مئات الآلاف من فرص العمل، وتوطين الصناعة، وتقليل الفاتورة الاستيرادية، وتحقيق اكتفاء ذاتي حقيقي.
النداء والمناشدة (آلية التنقيب عن الذهب الرابع):
لذا، نناشد رئيسنا المحبوب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، راعي نهضة مصر الحديثة، بإعطاء توجيهات سيادية عاجلة للحكومة ومؤسساتها، للبدء فوراً في مشروع "التنقيب عن الذهب الرابع"، وذلك عبر الإجراءات التنفيذية التالية:
* رئاسة مجلس الوزراء المصري: المطالبة بالبدء الفوري في تأسيس "صندوق سيادي أو هيئة عليا" لتبني براءات الاختراع النهائية، وتوفير التمويل اللازم لتحويلها إلى منتجات ونماذج صناعية بالشراكة مع القطاع الخاص.
* مجلس النواب المصري: مناشدة المجلس لسرعة سن تشريعات وقوانين عاجلة تلزم المصانع والشركات بتخصيص نسبة من أرباحها لدعم الابتكارات، مع منح حوافز ضريبية قوية لمن يتبنى اختراعاً مصرياً.
* مجلس الشيوخ المصري: توجيه المجلس لإعداد دراسات مستفيضة حول العائد الاقتصادي لتطبيق براءات الاختراع، وتقديم أوراق عمل منهجية حول كيفية دمج هذه الاختراعات في خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠.
إن تبني هذه المبادرة سيكتب في التاريخ بحروف من نور كأعظم استثمار في العقل المصري. فهل تبدأ مصرنا الحبيبة فوراً البحث والتنقيب عن أغلى أنواع الذهب؟
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر
ويحيا السيسي لمصر
احفظ بلادنا يارب... آمين.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *