2 watching nowالرئيسية / اخبار / تفاصيل مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب وأبرز البنود فماذا بعد

تفاصيل مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب وأبرز البنود فماذا بعد

12-06-2026 3:07 م  وكالة انباء الشرق العربي 2 views
تفاصيل مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب وأبرز البنود فماذا بعد

و۔ش.ع      متابعة ۔ محمد مختار 
الجمعة  12 يونيو 2026      

ترتيبات تشمل وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على إيران إلى جانب إطار لمعالجة الملف النووي
هذا ما كشفه موقع أكسيوس الأمريكي بشأن ما قال إنها تفاصيل مذكرة تفاهم باتت جاهزة للتوقيع عليها بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات يوم أمس
وفي وقت سابق قال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال حول ما إذا كان مرشد إيران مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران حسبما فهمت الإجابة هي نعم واصفا الاتفاق بأنه مذكرة تفاهم متينة للغاية وأشار إلى أن نائبه جاي دي فانس قد يوقع الوثيقة اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع
ترامب لم يكشف أي تفاصيل حول مضمون الاتفاق مكتفيا بالقول إنه سيضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورا بعد التوقيع وسيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي لكن أكسيوس نشر أبرز بنود وتفاصيل الاتفاق المرتقب نقلا عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومسؤول أمريكي
تفاصيل الاتفاق المرتقب
تنص مذكرة التفاهم على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما بما في ذلك الجبهة اللبنانية على أن تُعقد خلال هذه الفترة مفاوضات نووية ويتضمن النص أيضا إطارا لمعالجة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب مع العلم أن أي إجراء بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتوقف على اتفاق ثان أكثر تفصيلا نظرا لتعقيدات الملف
وأنه ليس نهائيا ونقل الموقع عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة لم يسمه قوله إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على نص الاتفاق لكنه أقرّ بأن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى موافقة نهائية
فيما أفاد مصدران مطلعان بأن الاتفاق حظي حتى مساء الخميس بموافقة إيرانية على مستويات رفيعة لكن من غير المرجح أن يكون قد حظي بموافقة المرشد مجتبى خامنئي وأعلنت طهران الجمعة أنها لم تحسم قرارها بعد بشأن الاتفاق الذي أعلن عنه ترامب ولاحقا ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تقرر بعد التوقيع ووفقا لأكسيوس توصل الوسطاء إلى الصيغة الحالية بعد محادثات بين الوسيط القطري ووزير الخارجية الإيراني مع اتصالات متواصلة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر
البرنامج النووي
وإجمالا أشار الموقع إلى أن إيران ستلتزم بموجب مذكرة التفاهم بتعهدات معينة بشأن برنامجها النووي أهمها عدم امتلاك سلاح نووي مطلقا وحل الأزمة المتعلقة باليورانيوم المخصب وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى للموقع إن ترامب وافق على أن أحد خيارات حل هذه المسألة يكمن في تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب داخل البلاد تحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.
ولن تُتخذ أي خطوات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلا في حال التوصل إلى اتفاق ثان وهو احتمال يرى الموقع أنه غير مؤكد نظرا لصعوبة المفاوضات الأقل تعقيدا بشأن مذكرة التفاهم وبحسب الدبلوماسي فإن مذكرة التفاهم تتناول بالتفصيل جميع القضايا النووية وتفي بجميع المتطلبات الأمريكية
مضيق هرمز
وفي الجانب الاقتصادي تنص مذكرة التفاهم على إعادة فتح المضيق فورا دون رسوم مع عودة حركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يوما. وفي المقابل سيتم رفع الحصار الأمريكي
الأموال الإيرانية
ووفق أكسيوس فإن مصير الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لا يزال من أبرز نقاط الخلاف إذ تطالب طهران بالحصول على جزء منها فور توقيع الاتفاق بينما تصر واشنطن على الإفراج عنها على دفعات مرتبطة بمستوى الالتزام بالتنفيذ.
ولفت التقرير إلى أنه في حال توقيع الوثيقة فمن المتوقع أن تحمل اسم اتفاق إسلام آباد باعتبار أن قطر وباكستان لعبتا دور الوساطة بين الجانبين
يلفه الغموض
وأضاف توضيح الحرس الثوري أنه يواصل مراقبة مضيق هرمز، والتعامل بحزم شديد مع أي سفينة تحاول عبوره وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان ترامب أن بلاده باتت قريبة من توقيع اتفاق مع إيران يؤسس لتسوية الأزمة وينهي الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير/ شباط الماضي.
وأقرت وزارة الخارجية الإيرانية بأن الصيغة النهائية للاتفاق باتت جاهزة، لكنها اعتبرت في الوقت نفسه أن الحديث عن موعد ومكان توقيعه مجرد تكهنات ومن شأن إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز أن يعقد مسار مباحثات السلام قبل أمتار قليلة من الوصول إلى نهاية أزمة خيمت على الشرق الأوسط وأثرت في المشهد الاقتصادي العالمي.
ما السبب
ويثير التصعيد الإيراني في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط، أسئلة بشأن ما إذا كان توقيع اتفاق مع واشنطن لا يروق لجناح متشدد داخل أروقة الحكم في طهران.
وخلال الأسابيع الأخيرة أشارت تقارير دولية إلى وجود انقسام في بنية النظام بإيران بين جناحين يقود الأولَ قادةُ الحرس الثوري الأكثر تشدداً في مقابل حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الإصلاحي الساعي للانفتاح على العالم.
ويرى غبريال صوما المحلل السياسي وعضو المجلس الاستشاري السابق للرئيس دونالد ترامب  أن الانقسامات الداخلية في إيران تُعد أحد العوامل المهمة في تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وأوضح صوما أن المحافظين يميلون إلى موقف أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة ويرون أن التقارب معها يهدد استقلال البلاد في المقابل حاول الإصلاحيون فتح قنوات دبلوماسية.
كما أن السياسة الخارجية لا تُدار فقط من قِبل الحكومة المدنية بل تشارك فيها بشكل كبير مؤسسات أخرى مثل الحرس الثوري الإيراني وهذا التعدد أحياناً يؤدي إلى رسائل متناقضة أو سياسات مزدوجة تجاه الولايات المتحدة وفقاً لصوما الذي أكد أن الانقسامات الداخلية ساهمت في تعقيد الأمور وتذبذبها.
ويفتح هذا التفسير لتناقضات السياسة الإيرانية تجاه مسار المفاوضات وخفض التصعيد، باب الأسئلة بشأن ما إذا كان إطلاق الحرس الثوري النار على سفينة في مضيق هرمز تحذيراً لطاقمها، أم أنه إنذار موجه للجناح الساعي لعقد اتفاق مع واشنطن


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *