30 watching nowالرئيسية / اخبار عربية / طاجيكستان 35 عامًا من الاستقلال.. رسالة سلام وتعاون بين مصر وطاجيكستان

طاجيكستان 35 عامًا من الاستقلال.. رسالة سلام وتعاون بين مصر وطاجيكستان

15-09-2026 10:00 ص  وكالة انباء الشرق العربي 108 views
طاجيكستان 35 عامًا من الاستقلال.. رسالة سلام وتعاون بين مصر وطاجيكستان

و.ش.ع            القاهرة _ د ۔ حسين السمنودي     

الثلاثاء 14سبتمبر2026 

كلمة الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، خلال مؤتمر «طاجيكستان 35 عامًا من الاستقلال الوطني والإنجاز التاريخي»
فقد وجّه الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، في مستهل كلمته خلال مؤتمر «طاجيكستان 35 عامًا من الاستقلال الوطني والإنجاز التاريخي»، تحية تقدير وتهنئة إلى معالي السفير برويز مزازادة، سفير جمهورية طاجيكستان بالقاهرة، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لعيد استقلال طاجيكستان، متمنيًا لجمهورية طاجيكستان قيادةً وشعبًا دوام الأمن والاستقرار والازدهار، والمزيد من الإنجازات التي تعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الدكتور معتز صلاح الدين أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مهمة في مسيرة جمهورية طاجيكستان، مشيرًا إلى أن مرور خمسة وثلاثين عامًا على الاستقلال يعكس مسيرة وطنية حافلة، ويؤكد قدرة الشعب الطاجيكي على بناء دولته وترسيخ استقرارها وتعزيز حضورها ومكانتها، والانطلاق بثقة نحو المستقبل.
ونقل رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال كلمته تحية وتقدير وتهنئة معالي المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، إلى فخامة الرئيس إمام علي رحمن، رئيس جمهورية طاجيكستان، وإلى الشعب الطاجيكي الشقيق، وإلى سفارة طاجيكستان بالقاهرة، مؤكدًا أن الرسالة التي تحملها المؤسسة في هذه المناسبة هي رسالة أمل وتفاؤل بأن تكون السنوات المقبلة أكثر ازدهارًا وسلامًا وتعاونًا، وأن تتواصل مسيرة البناء والتنمية بما يخدم الشعب الطاجيكي ويعزز علاقاته مع مختلف شعوب العالم.
وأشار الدكتور معتز صلاح الدين إلى أن مشاركته في هذا المؤتمر اكتسبت معنى خاصًا في ضوء اللقاء الذي جمعه مؤخرًا، إلى جانب وفد من مؤسسة رسالة السلام العالمية، بالسفير برويز مزازادة وعدد من قيادات السفارة الطاجيكية بالقاهرة، مؤكدًا أن ذلك اللقاء كان حوارًا صادقًا ومثمرًا تناول عددًا من القضايا المرتبطة بالسلام والثقافة والحوار بين الحضارات، وفتح آفاقًا جديدة للتعاون الفكري والثقافي بين الجانبين.
وأوضح أن اللقاء أكد وجود مساحات واسعة للتعاون بين مؤسسة رسالة السلام العالمية والمؤسسات الأكاديمية والفكرية والثقافية في طاجيكستان، بالتنسيق مع سفارة طاجيكستان بالقاهرة، مشيدًا بما أبداه السفير الطاجيكي من اهتمام بإمكانية تنظيم فعاليات ثقافية وفكرية مشتركة تسهم في نشر الوعي بثقافة السلام، وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والحضارات.
وأشاد رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بما طرحه السفير برويز مزازادة خلال اللقاء بشأن الروابط الحضارية والتاريخية التي تجمع بين مصر وطاجيكستان، وما قدمه علماء ومفكرون طاجيك من إسهامات في مسيرة الحضارة والثقافة الإسلامية، مؤكدًا أن العلاقات بين الدول والشعوب لا تصنعها السياسة وحدها، وإنما تصنعها كذلك الثقافة والتاريخ والفكر والقيم الإنسانية المشتركة، وهي الجسور الحقيقية التي تبقى راسخة مهما ابتعدت المسافات الجغرافية.
وأكد الدكتور معتز صلاح الدين أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، منذ تأسيسها على يد المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تحمل رسالة تقوم على الدعوة إلى العودة إلى القيم القرآنية السامية، وفي مقدمتها السلام والرحمة والعدل والتسامح والتعاون والأخوة الإنسانية، باعتبارها قيمًا قادرة على بناء الجسور بين الشعوب والحضارات، وإعادة التأكيد على أن الإنسان يمكن أن يكون نقطة التقاء بين الجميع مهما اختلفت الثقافات واللغات والجغرافيا.
وأشار إلى تقدير المؤسسة لجمهورية طاجيكستان، وما تمثله من نموذج في ترسيخ قيم الإسلام الوسطي المعتدل، مؤكدًا أن نشر الصورة الصحيحة للإسلام، القائمة على الرحمة والسلام والتعايش ونبذ التطرف والعنف، يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات الفكرية والثقافية والدينية في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا في ظل ما يواجهه العالم اليوم من تحديات متزايدة تتمثل في التطرف والكراهية والصراعات والانقسامات.
وشدد الدكتور معتز صلاح الدين على أن القوة الحقيقية للأديان لا تكمن في الصراع بينها، وإنما في قدرتها على جمع الإنسان حول قيم الخير والرحمة والسلام، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش بين الشعوب، مؤكدًا أن الاختلاف بين البشر ينبغي ألا يتحول إلى سبب للصراع، بل يمكن أن يكون مصدرًا للتعارف والتكامل وبناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا.
كما أعرب عن تقديره لفخامة الرئيس إمام علي رحمن، ولحكومة وشعب طاجيكستان، وللسفارة الطاجيكية بالقاهرة، مؤكدًا أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تقدر ما تبذله السفارة من جهود لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين الشعبين المصري والطاجيكي، وفتح مجالات جديدة للتقارب الثقافي والفكري والإنساني.
وأكد الدكتور معتز صلاح الدين استعداد مؤسسة رسالة السلام العالمية، بما تمتلكه من حضور إعلامي وفكري دولي في نحو خمسين دولة حول العالم، للمساهمة في التعريف بالفعاليات الثقافية والفكرية التي تنظمها سفارة طاجيكستان بالقاهرة، والعمل على تعزيز وصول رسائلها إلى جمهور أوسع في مصر والعالم العربي، بما يسهم في تقديم صورة أعمق عن طاجيكستان وشعبها وتاريخها وثقافتها وتجربتها الوطنية.
وأشار إلى أن دعوة السفير برويز مزازادة لمؤسسة رسالة السلام العالمية للمشاركة في فعاليات الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال في القاهرة تمثل محل تقدير كبير لدى المؤسسة، وتؤكد وجود رغبة مشتركة في الانتقال بالعلاقات بين الجانبين إلى آفاق أوسع من التعاون الثقافي والفكري المستدام، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التواصل بين الشعبين المصري والطاجيكي.
وفي ختام كلمته، أكد الدكتور معتز صلاح الدين أن الاحتفال بمرور 35 عامًا على استقلال طاجيكستان لا يمثل مجرد استذكار لمحطة تاريخية، وإنما هو احتفاء بالإنسان الطاجيكي، 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *