
و.ش.ع القاهرة ۔ محمد مختار
في الوقت اللي أديس أبابا كانت بتبني فيه أحلام وردية وبتروج لاالمرحلة الثانية من السيطرة على النيل الأزرق عبر مخطط لبناء 3 سدود جديدة خرج الرد المصري كالبرق وفي لحظة واحدة تحول الهدوء في أروقة الحكم الإثيوبي
لحالة طوارئ وإصابة بالذعرالقصة بدأت لما كشفت التقارير عن نية إثيوبيا حبس أكتر من 224 مليار متر مكعب مية ورى سدود جديدة ماندويا كرادوبي وبيكو آبو لكن الصدمة لما خرج وزير الري المصري وقالها بعين حمرا وبكل حسم مصر مش هتشوف ده بيحصل ولن نسمح بأي إجراء أحادي تاني ليه آبي أحمد والإعلام الإثيوبي شايطين للدرجات دي الإعلام الإثيوبي وصف التصريح المصري بأنه تصعيد خطير لأن القوة المصرية وضعت خط أحمر جديد يمنعهم من استغلال ملف المياه كأداة ضغط سياسي أو كارت ابتزاز للجميع آبي أحمد كان مراهن على ملف السدود عشان يغطي على الانقسامات والأزمات الاقتصادية والحروب الأهلية اللي بتأكل في الداخل الإثيوبي زي صراعات تيغراي وأمهره فلما مصر قفلت الباب الاتهامات والضغط رجعوا عليه جوة أديس أبابا الدبلوماسية المصرية وضعت الملف فوق طاولة الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة وأكدت إن مية النيل خط أحمر وقضية وجود وده معناه إن أي خطوة إثيوبية مجنونة جاية هتقابل برادع دولي وإقليمي ما يستحملوهوش بين الحسم المصري والارتباك الإثيوبي كلمة لن نسمح أثبتت إن حق مصر في المية خط أحمر مش مسموح بلمسه تحت أي ظرف

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *