
و.ش.ع متابعة _ محمد مختار
الخميس 22اكتوبر2026
لم يشأ الرئيس ترمب أن يكتفى بالصفعتين اللتين تلقاهما من إسرائيل فقال ما يمكن جداً أن يتلقى به صفعة ثالثة كان قد وقف يخطب أمام الكنيست الإسرائيلى وهو فى طريقه إلى شرم الشيخ لحضور اتفاق وقف الحرب فى غزة وكان قد دعا من قاعة الكنيست إلى العفو عن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الإسرائيلية فى القضايا الأربع الجنائية المتهم فيها وكان يتصور أنه سيحصل على ما يطلبه على الفور ولكنه حضر الاتفاق الذى لم يوقف الحرب فى الحقيقة وإنما أوقفها فقط على أوراق الاتفاق فلما عاد إلى بلاده أحس بالحرج من عدم الاستجابة لمطلب العفو عن نتنياهو وكان تجاهل مطلبه وكأنه صفعة تلقاها من الإسرائيليين الذين ردوا يومها بأن هذا شأن داخلى وأنه ليس من حق أحد التدخل فيه حتى ولو كان هذا الأحد هو ترامب نفسه
ولكنه عاد يطلب العفو لنتنياهو من جديد وفى هذه المرة الثانية توجه بالكلام إلى الرئيس الإسرائيلى اسحاق هرتسوج داعياً إياه إلى اتخاذ قرار بالعفو ومن بعدها تقدم رئيس الحكومة بطلب العفو فعلاً لولا أن الرئيس الإسرائيلى قال كلاماً معناه أن للطلب طريقاً قانونياً سوف يمشى فيه ومن أيامها لا يزال الطلب يمشى فى الطريق القانونى وإذا شئت قلت إنه دخل ثلاجة مكتب رئيس إسرائيل وكانت هذه هى الصفعة الثانية التى يتلقاها سيد الأبيض ويبدو أنه يجد فى الصفعات الإسرائيلية ما يسعده ويبهجه ولهذا فإنه أعلن قبل ساعات أنه يؤيد نتنياهو فى السباق الانتخابى الذى يجرى فى إسرائيل 27 من هذا الشهر، وبدا فيما أعلنه متحمساً للغاية فى تأييده رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب لدرجة أنه قال إنه يؤيده بشكل تام وكامل وإنه أى نتنياهو.. هو الشخص الذى تريده الولايات المتحدة وتريد العمل معه وقد كان هذا أسوأ خبر يتلقاه العالم لا المنطقة وحدها وما كاد ترامب يعلن هذا، حتى كان الداخل الإسرائيلى قد انتفض ضده، ومن ذلك أن جادى آيزنكوت، منافس نتنياهو الأقوى فى استطلاعات الرأى، قال إن اختيار رئيس الحكومة الجديدأمر يخص الناخب الإسرائيلى وحده ولا يخص ترامب فى شىء وقال يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية إن على الرئيس الأمريكى أن يكف عن التدخل فى الشأن الإسرائيلى الداخلى وسوف يكون أسعد خبر أن يتلقى ترامب صفعته الثالثة بأن يحتشد الناخب الإسرائيلى ضد رغبته المستفزة وأن يسقط نتنياهو السقوط الذى يستحقه فيذهب إلى العدالة أو إلى بيته أيهما أقرب

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *