
و.ش.ع متابعة ۔ احمد سلامة
لاحظ خلال الفترة الأخيرة عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي منشورات قوامها معلومات غير صحيحة ووقائع محل تحقيق قضائي وإداري وتأديبي وتحمل صياغات تظهر الجامعة على غير الحقيقة انها تغض الطرف عن مواجهة مظاهر وقائع الفساد في اشكاله المتعددة وذلك في إطار المتابعة اليومية لكل ما يتم تداوله أو عرضه في مختلف الصور والأشكال الإعلامية ..
وإذ تؤكد الجامعة أنها لم تكن ولن تكون طرفًا في معركة إعلامية، ولن تنساق إلى تبادل الاتهامات أو محاكمة الأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإنها في الوقت ذاته لن تقف صامتة أمام محاولات تضليل الرأي العام، أو قلب الحقائق، أو النيل من سمعة المؤسسة الجامعية وقياداتها.
وتؤكد جامعة مدينة السادات احترامها الكامل لحرية الرأي والتعبير والنقد الموضوعي، وترحب بكل نقد يستهدف الإصلاح ويستند إلى وقائع صحيحة ومعلومات موثقة، غير أن حرية الرأي لا تعني توجيه اتهامات بالفساد إلى أشخاص أو مؤسسات دون أحكام أو أدلة قاطعة، ولا تعني وصف إجراءات قانونية موثقة بأنها مؤامرات وانتقام، ولا تبيح استباق نتائج التحقيقات أو الضغط على جهات التأديب والقضاء.
وتهيب جامعة مدينة السادات جميع وسائل الاعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعى تحرى الدقة والرجوع الى المصادر الرسمية قبل تداول او إعادة نشر أي معلومات عن الجامعة .
هذا وقد قامت الجامعة بالسير في القنوات الشرعية واتخاذ كافة الاجراءات القانونية تجاه كل منشور يسىء اليها والى مكانتها .
الوثائق الرسمية هي التي تتحدث، والقضاء هو صاحب الكلمة، والقانون سيظل فوق الجميع.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *