9 watching nowالرئيسية / بلاد الشام / إيران كادت تكشفها قبل شهرين وضابط بالموساد يكشف أسرارا عملية البيجر ضد حزب الله بالبنان

إيران كادت تكشفها قبل شهرين وضابط بالموساد يكشف أسرارا عملية البيجر ضد حزب الله بالبنان

23-05-2026 1:11 م  وكالة انباء الشرق العربي 205 views
إيران كادت تكشفها قبل شهرين وضابط بالموساد يكشف أسرارا عملية البيجر ضد حزب الله بالبنان

و.ش.ع      متابعة ۔ محمد مختار    

السبت  23 مايو  2026    
في كشف مثير يحبس الأنفاس خرج ضابط متقاعد في جهاز الموساد الإسرائيلي عن صمته ليفجر تفاصيل هي الأكثر صدمة ورعبا حول كواليس عملية تفجير أجهزة البيجر واللاسلكي التي استهدفت عناصر وقادة الحزب في سبتمبر 2024 مسميا الأمور بمسمياتها وحاملا اعترافات تقشعر لها الأبدان حول المدى الدموي والمقنع الذي بلغه الاحتلال لتمرير هذه المؤامرة الفورية
البيانات والوقائع الصادمة التي أفرج عنها الضابط في كتابه الصادر حديثا تحت عنوان رسالة مصيرية Fateful Message ونشرتها صحيفة جيروزاليم بوست مستخدما الاسم المستعار آدم فاين كشفت أن الموساد عاش لحظات رعب حقيقية قبل شهرين فقط من التنفيذ حيث كانت إيران على مسافة خطوة واحدة من اكتشاف الخدعة واختراق المؤامرة ولحماية المخطط من الانهيار استدرجت الاستخبارات الإسرائيلية عميلا تابعا للحزب إلى كمين محكم وقضت عليه فورا في الخفاء لمنعه من تسريب المعلومات أو التحذير من الأجهزة المفخخة واعترف فاين بمفاجأة لوجستية مثيرة ومذهلة إذ أشار إلى أن الموساد اضطر فجأة لتحويل صالة الألعاب الرياضية ومقراته السرية بالكامل إلى خط تجميع ومصنع فورى لأجهزة البيجر بعد أن طلب الحزب على نحو مفاجئ وضخم 5000 جهاز بدلا من 500 جهاز فقط مستغلا حاجة التنظيم لجهات اتصال وشبكات تكنولوجية جديدة بعد توقف تصنيع الأجهزة القديمة حيث جرى تمرير الشحنات القاتلة عبر شركات وسيطة غامضة لا علم لها بالمتفجرات المزروعة بداخلها، واصفا جهاز البيجر بأنه كان الطعم المثالي لأنه يعمل في السلم والحرب على عكس أجهزة اللاسلكي الأخرى
الكتاب فجر زلزالا سياسيا بكشف كواليس اتخاذ القرار داخل تل أبيب فبينما فضل القادة العسكريون في جيش الاحتلال تأجيل الكارثة إلى أكتوبر دفع رئيس الموساد بكل ثقله لتفعيل الانفجارات فورا في سبتمبر 2024 وهو المقترح الذي وافق عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فورا وبشكل قاطع وأكد الضابط أن استخدام أجهزة اللاسلكي المفخخة مباشرة في اليوم التالي لتفجير البيجر كان قرارا حاسما لضرب الروح المعنوية للحزب وزيادة حالة الشلل والارتباك الممنهج داخل صفوفه مقرا في الوقت عينه بسقوط ضحايا وأضرار جانبية مرعبة طالت الأبرياء في عملية أعادت رسم وهندسة الحروب الاستخباراتية في المنطقة بدموية غير مسبوقة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *