
و.ش.ع عمان ۔ أ د. عطاف الخوالدة
الاربعاء 17يونيو 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.:
الموضوع:
الهجرة النبوية
الكاتبة الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير الأردن
الإهداء إلى الناشر والى كل من يقرأ هذه الحروف الى احبائي جميعا
الفهرس
1.المقدمة
2.القصيدة
3.الختام
========
1.المقدمة
[[__الهجرة النبوية__]]
في هذا اليوم نحتفل بهذا الحدث العظيم الا وهو. ..
الهجرة النبوية الشريفة ليست مجرد انتقالٍ من مكانٍ إلى مكان، بل هي حدثٌ عظيم غيَّر مجرى التاريخ، وأرسى دعائم أمةٍ حملت رسالة النور والهداية إلى العالمين. ففيها تجلت معاني الإيمان والصبر والتضحية والثبات على الحق، حين خرج رسول الله ﷺ من مكة المكرمة تاركًا الأهل والديار ابتغاء مرضاة الله تعالى ونصرةً لدينه. وكانت الهجرة بداية عهدٍ جديدٍ أشرقت فيه شمس الإسلام من المدينة المنورة، لتبني مجتمعًا قائمًا على العدل والأخوة والمحبة.
ومن دروس الهجرة أن النصر يأتي بعد الصبر، وأن التوكل على الله مقرونٌ بالأخذ بالأسباب، وأن أصحاب المبادئ السامية يضحون في سبيل عقيدتهم مهما عظمت التحديات. لذلك بقيت الهجرة النبوية منارةً تهدي الأجيال إلى معاني العزيمة والإخلاص، وتذكِّر الأمة بأن الفرج يولد من رحم الشدائد، وأن مع العسر يسرًا، ومع الصبر نصرًا وتمكينًا.
بقلم الشاعرة د عطاف
الخوالدة
========
2.
🌙 الهجرة النبوية 🌙
يا هِجرةَ الهادي إلى نورِ الهُدى
بكِ استنارَ الكونُ بعدَ عَناءِ
خرجَ النبيُّ وصحبُهُ متوكِّلًا
باللهِ في سرٍّ وفي إخفاءِ
ومضى يُجابهُ ما يُحيطُ بدربِهِ
بقلبِ مؤمنٍ ثابتِ الأرجاءِ
في الغارِ كانَ الصدقُ أعظمَ شاهدٍ
واللـهُ يحفظُهُ من الأعداءِ
إذ قالَ للصِّدِّيقِ لا تَحزنْ فما
ربُّ السماءِ معينُ كلِّ رجاءِ
فمضى إلى يثربٍ تُزفُّ بشوقِها
وتُحيطُهُ الأفراحُ بالإنشادِ
طابتْ ربوعُها حينَ حلَّ نزيلُها
وغدتْ منارَ العزِّ والإعلاءِ
وبنى بها صرحَ الإخاءِ مؤسِّسًا
نهجَ المحبَّةِ والهدى والسَّناءِ
فالهجرةُ الكبرى دروسُ عقيدةٍ
تُحيي القلوبَ بعزْمِها الوقَّادِ
فيها الصبرُ الجميلُ وموعظةٌ
تُجلي الظلامَ بنورِها الوضَّاءِ
يا ربَّ باركْ في ديارِ محمدٍ
واحفظْ لنا الإسلامَ من أعداءِ
واجعلْ لنا من هديِ أحمدَ قدوةً
نسعى بها للفوزِ والارتقاءِ
صلّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
ما لاحَ بدرٌ في الدُّجى بضياءِ
د.عطاف الخوالدة
========
3.
الختام...
إنّ.الهجرةَ ليست انتقالًا في المكان فحسب، بل هي انتقالٌ من الضعف إلى القوة، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن الظلام إلى نور الرسالة الخالدة.
وسأذكر شواهد من القرآن على الهجرة النبوية فيها نفع المسلمين..
أبرز الآيات التي تحث على الهجرة وتأمر بها هي قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ [النساء: 100]، حيث شرع الله فيها الهجرة لنصرة الدين والنجاة به. كما تضمنت السورة ذاتها وعيداً شديداً لمن يترك الهجرة وهو قادر عليها (الآية 97).أما الآية التي نزلت تحديداً لتأذن للنبي ﷺ وتأمره بالخروج من مكة إلى المدينة، فهي قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: 80]
اسال الله العظيم العفو والعافية واقبلوا الإحترام والتقدير
مع تحيات الشاعرة د.عطاف الخوالدة أستاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير الأردن

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *