
و.ش.ع القاهرة ۔ احمد سلامة
أَيَا بَعِيدِ الدَّارِ عَنْ عَيْنِي وَمِنْ قَلْبِي قَرِيب
أَثَّرَتْ فِتْنَتَيْ وَأَشْعَلْت فَالْقَلْب اللَّهِيب
أَنَّ دَارَ الزَّمَان بِدُنْيَانَا تَظَلّ أَنْتَ الْحَبِيبُ
عَلَى الْعَهْدِ أَبْقَى وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي نَصِيبٌ
أَصْوَن هَوَاك وَاحْفَظْه أَنَا تِلْمِيذُك النَّجِيب
كُنْت وَمَازِلْت الْأَوْحَد عَلَى قَلْبِي الرَّقِيب
يَأْتِاج الْعِزَّةُ وَمَفْخره زَمَانِيٌّ الْمَهِيب
بَدْر الزَّمَانِ فِي لَيْلَى لِأَوْجَاعِيّ الطَّبِيبُ
فِتْنَة الدَّهْر سَاحِر أَيَّامِي الْعَجِيب
بَاسِم الثَّغْر كَحَيْل الطَّرَفُ الرَّهِيب

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *