
و.ش.ع الفيوم ۔ هادي حسان
الاثنين 24اغسطس2026
نظمت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات ندوة توعوية بعنوان " الزواج المبكر بين العادات والتوعية المجتمعية " وذلك ضمن الحملة الإعلامية التى أطلقتها الهيئة تحت شعار " نحو أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر" برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وتوجيهات اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف دكتور محمد سعد مدير عام إعلام شمال الصعيد حيث أقيمت الندوة بجمعية تنمية المجتمع بالعزب وبمشاركة مجموعةكبيرة من سيدات القرية
حاضر خلالها الدكتورة أمل عباس مدير الإرشاد الوراثى بمديرية الصحة ، الدكتورة رشا جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة اثر للتنمية بالفيوم ،
وبحضور ا.حنان حمدى منسق البرامج الإعلامية باعلام الفيوم ، ا.شيماء الجاحد المسئول الإعلامى بالإدارة ، ا. رشا احمد سعد مدير جمعية تنمية المجتمع بالعزب ، و ذلك تحت اشراف ا. سهام مصطفى سعيد مدير مجمع اعلام الفيوم،
تناول الندوت مناقشة الأضرار والمخاطر لقضية زواج القاصرات والزواج المبكر من الجانب الصحى والاجتماعى وكيفية رفع الوعى للقضاء على هذه الظاهرة .
افتتح اللقاء حنان حمدى وأدار فعالياته شيماء الجاحد حيث تم التأكيد على الدور التوعوى لقطاع الإعلام الداخلى فى مناقشة القضايا المجتمعية المختلفة من خلال اللقاءات الإعلامية المباشرة والتأكيد أيضا على دوره الفاعل فى بناء الوعى تجاه المشكلات التى يعانى منها المجتمع وتوضيح رؤية الدولة لمعالجة تلك المشكلات كما تم التأكيد على ضرورة بناء وعى مجتمعى لمواجهة العادات والموروثات الخاطئة ومنها قضية الزواج المبكر .
واستعرضت الدكتورة امل عباس الأضرار الصحية لزواج الفتيات المبكر حيث أشارت فى بداية حديثها إلى أن الزواج المبكر (قبل سن 18 عاماً) هو ظاهرة اجتماعية تحمل آثاراً معقدة، حيث تتركز سلبياته في مخاطر صحية عالية وتكون نتيجته حمل وولادة عالية الخطورة، حيث تعد مضاعفات الحمل السبب الأول لوفاة الفتيات بين 15 و19 عاماً، مع مخاطر عاليةومضاعفات الولادة والتى تزيد احتمالية الإصابة بـتسمم الحمل، الولادة المتعسرة، والاحتياج إلى قيصرية طارئة بسبب عدم اكتمال النمو الجسدي (ضيق الحوض) ومن الأضرار أيضا ما يسمى بناسورالولادة و الإجهاض أو الولادة المبكرة.
كما أوضحت أيضا المخاطر على صحة الطفل المولود وارتفاع خطر وفيات الرضع وحديثي الولادة بنسبة تصل إلى 60%.
زيادة احتمالية ولادة أطفال ناقصي الوزن أو(مبتسرين).
وشددت عباس على ضرورة رفع وعى السيدات والأمهات بخطورة هذا الزواج وطالبت بتشديد العقوبة للقضاء على هذه الظاهرة كما استعرضت مع الحضور الأسباب التى تؤدى إلى الزواج المبكر خاصة فى المناطق الريفية والعشوائية وكيفية وضع الحلول لمعالجة تلك الأسباب مؤكدة على أهمية الوعى لمواجهة تلك الظاهرة وشددت على دور المرأة فى هذا المجال وفى سياق آخر وجهت عدد من النصائح والارشادات الطبية للتغذية السليمة خاصة الفتاة فى مرحلة المراهقة .
وفى حديثها تناولت الدكتورة رشا جمعة الأضرار الاجتماعية لمشكلة الزواج المبكر وزواج القاصرات وما يترتب عليه واكدت أن أن الزواج المبكر يعد انتهاك لحقوق الإنسان وينتج عنه إصرار ومشكلات اجتماعية عديدة ولفتت إلى أن أول هذه الآثار هو الانقطاع عن التعليم وصعوبة تحمل مسؤوليات أسرية مما يؤدي إلى عدم الرضا عن الحياة الزوجية وزيادة احتمالات الطلاق.واشارت إلى أن عدم النضج النفسي للفتاه يساهم فى خلق العديد من المشكلات فى الحياة الأسرية وطالبت بضرورة العمل على تصحيح بعض الموروثات الاجتماعية السلبية وما يسمى "السترة" والتى تكون نتيجته مشاكل نفسية واجتماعية منها اضطرابات الشخصية، الحرمان العاطفي، اكتئاب، وفقدان الاستقلالية. الى جانب المشكلات الصحية الجسيمة التى تؤثر على صحة الفتاة والطفل وتهدد الاستقرار الأسرى وناقشت مع السيدات المشاكل المتعلقة بالمغالاة فى تجهيز العرائس وما يترتب عليه من مشاكل اقتصادية واجتماعية جسيمة وزيادة نسبة الغارمات فى العديد من القرى .
وفى ختام الندوة تم التأكيد على ضرورة العمل على تغليظ العقوبة للزواج المبكر وتطبيقها بشكل حازم وضرورة تكثيف برامج التوعية للقضاء على ظاهرة الزواج المبكر خاصة فى المناطق النائية.







اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *